الشيخ محمد مهدي الكجوري الشيرازي

14

الاجتهاد والتقليد

تاريخ شروع تأليف 7 شعبان سال 1258 است ، مؤلف در آخر كتاب مىگويد : هذا ما يسّر اللّه تعالى لنا نظمه في سلك التحرير من الإشارة إلى بعض فوائد علم الرجال ومصطلحات علم الدراية ، وله الحمد على ذلك ، جعله اللّه تعالى خالصا لوجهه الكريم ونفعنا واخواننا به ؛ وقد وقع الفراغ منه في يوم الأربعاء ثاني عشر الشوال من شهور سنة ثمانية وخمسين بعد ألف ومأتين من الهجرة ، في القريب من حائر مولانا أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام ، في أسوإ الأحوال من حيث الدنيا ، لاضطراب أهل البلد من توجّه نجم پاشا إلى بلدهم وخوفهم على أنفسهم وعيالهم وأموالهم ، وعلوّ الأسعار وانسداد باب الاقتراض وعدم وجدان المئونة والابتلاء بكثرة العيال وعدم المسكن وشدّة مطالبة الديانين وغير ذلك ، فرّج اللّه جميع تلك الكرب ؛ وأحسنها من حيث الآخرة ، للتلازم غالبا بين تلك الكرب وبين كمال التوجّه إليه تعالى ، وفّقنا اللّه تعالى لكمال التوجّه إليه في حال اليأس والرخاء ، بعزّة من لدنّا إلى جواره وأقاربيه المكرّمين صاعدا ونازلا ومساويا ، لا يسلّط علينا من لا يرحمنا من شياطين الإنس والجنّ ، ولا يجعلنا من الغافلين . 10 - هداية العباد إلى طريق الرشاد : رسالهء عمليّهء علامهء كجورى كه در سال 1281 قمري در شيراز در 211 صفحه ودر قطع رقعى به اهتمام حاج شيخ صدرا وحاج غلام رضا لأرى ، چاپ سنگى شده است . فرزندان : بنا به گفته‌هاى فارسنامه ناصري وهمچنين طبق شجره‌نامه‌اى كه يكى از نوادگان علامه كجورى به نام محمد على كجورى تنظيم نموده است ، ايشان داراى شش فرزند ذكور بوده ، اما با توجه به دستخط ايشان كه در پشت جلد يكى از نسخه‌هاى خطى موجود در كتابخانه شاهچراغ عليه السّلام موجود است ، ايشان داراى نه فرزند ذكور بوده كه از سه فرزند أول ايشان نام واطلاعى در دست نيست وظاهرا آنها در شهر كجور مانده وهمراه پدر به عتبات وسپس شيراز هجرت نكرده‌اند . صاحب فارسنامه دربارهء فرزندان ونوادگان ايشان در ج 2 ص 975 مىگويد : أول آنها عالىجناب كمالات اكتساب شيخ محمد تقي كه در عنفوان جوانى